لقاءات مكثفة لمرشحي "كتلة المقاومة" في الجنوب
ودعوات الى التصويت "دفاعاً عن الوحدة الوطنية"
المستقبل -- (السبت، 4 حزيران «يونيو» 2005)
صور، النبطية، حاصبيا ـ "المستقبل"
حب الله، فضل الله، صالح، وخريس في النبطية
كان لاستشهاد الكاتب والزميل في صحيفة "النهار" سمير قصير، محور رئيسي في كلمات المرشحين على لائحة "المقاومة والتحرير والتنمية"، في لقاءات عقدت معهم في منطقتي صور والنبطية. كما صدرت دعوات من المرشحين بالتصويت بكثافة في الانتخابات، دفاعاً عن خِيار المقاومة وعن الوحدة الوطنية.

في صور (المستقبل) أقيم لقاء جمع أربعة مرشحين في لائحة المقاومة والتحرير، هم الزميل حسن فضل الله (مرشح حزب الله عن أحد المقاعد الشيعية الثلاثة في بنت جبيل)، وحسن حب الله (مرشح حزب الله عن أحد المقاعد الشيعية الأربعة في صور) وعبدالمجيد صالح (مرشح حركة "أمل" عن الدائرة نفسها)، إضافة الى النائب الحالي علي خريس (المرشح أيضاً عن "أمل" عن صور)، مع الإعلاميين في منطقتي صور وبنت جبيل، والذي كان دعا إليه المكتب الصحافي لحزب الله في المنطقة الأولى.

وقال فضل الله، إن الجريمة التي استهدفت الشهيد قصير استهدفت حرية التعبير. لا يمكن للبلد أن يعيش من دون حرية إعلام، وليس هناك في لبنان من يقبل أن تواجه الكلمة بالرصاصة.

وبعدما أثنى فضل الله على الدور الذي أداه الإعلاميون في نصرة المقاومة، أشار الى أن هذا برز خلال الاعتداءات الإسرائيلية وبعدها في تغطية وقائع النصر باندحار العدو، لافتاً الى أن الإعلام كان دوماً "العين" التي راقبت كل ما يجري، وخصوصاً في الانتخابات النيابية.

أما صالح فقال، إن القلم لا يقتل بالرصاصة ولا يواجه بالعبوة، وأضاف، إن اغتيال الشهيد قصير حالة قمعية ومحاولة لإسكات الأصوات التي تعبّر عنها الصحافة، لافتاً الى أن حزب الله وحركة أمل يخوضان الانتخابات باعتبارهما جزء من محدلة سياسية "لحدل" القرار 1559.

ولفت حب الله الى أن الحفاظ على وحدة الجنوب والوحدة الوطنية والتزام اتفاق الطائف هي العناوين الجامعة بين الطرفين الشيعيين ومعهما القوى الوطنية الشريفة، مشيراً الى أن الجنوبيين مدعوون ليحولوا يوم غد يوم انتصار لهذه العناوين.

أما النائب خريس وبعدما دان استهداف الزميل قصير، أشار الى أن تحالف حزب الله وأمل هو تحالف سياسي لا انتخابي.
 

خليل ورعد

وكرم المكتب الإعلامي في حزب الله في الجنوب أمس لائحة المقاومة والتحرير في الدائرة الثانية والإعلاميين في منطقتي النبطية ومرجعيون في فطور صباحي في النبطية.

في البداية ألقى النائب علي حسن خليل كلمة عبر فيها عن افتقاد الصحافي والمحلل السياسي سمير قصير في معركة مفتوحة تتقصد استقرار البلد والسلم الأهلي والوفاق الوطني. وأكد: "التمسك بالشعارات التي أطلقناها ونقول إن اللبنانيين أوعى وأصلب دفاعا عن وحدتنا الوطنية التي حفظت المقاومة، ونتمسك بخط المقاومة والتنمية ونضيف إليها الوحدة الوطنية الداخلية، التي تحمي هذا التيار".

ثم أكد رئيس لائحة المقاومة والتحرير النائب محمد رعد التزام الكلمة الحرة وحماية أصحابها وإبداء التقدير والاحترام لما يقومون به من مهام تسهم في تعزيز وحدة البلد وتصليب ممانعة أهله في مواجهة الخطط التي تطاول مواقعهم ودورهم".

وقال: "نعبّر عن تضامننا مع الصحافة والمحررين ولا سيما بعد اغتيال الصحافي والمحلل السياسي سمير قصير ونرى فيه اعتداء على السلم الأهلي".

ورأى أن "يوم الانتخاب في 5 حزيران سيكون يوما تاريخيا لأنه سيؤكد إرادة الجنوبيين في التزام خيار المقاومة والتحرير". وختم بقوله: "نتطلع إلى الاستحقاق الانتخابي في الجنوب وكلنا ثقة بأن أهلنا الذين أخذوا خِيارهم سيؤكدونه في صناديق الاقتراع".
 

جابر

وفي بلدة قعقعية الجسر، استنكر النائب ياسين جابر، في لقاء مع الأهالي، جريمة اغتيال الصحافي قصير، ورأى أنها تتقصد أصحاب الرأي". وقال "إن الانتخابات تجري في ظروف صعبة بدأت بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وقال: "نحن لا نخاف الخَسارة ولكن نخاف أن حالة استرخاء بسبب قوة الائتلاف، نحن في حاجة لإظهار حجم التمثيل في الاقتراع".
 

الزين وهاشم

كذلك عقد النائب جابر لقاء انتخابيا في منزل حسين القدوق في حي السلام في النبطية، فحضر النائبان عبد اللطيف الزين وقاسم هاشم والمرشح محمد حيدر وجمع من الأهالي. وقال النائب الزين "إن كل صوت حق لنا وحق على أعدائنا، وهو صاروخ موجه لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، لذلك قولوا كلمتكم الأحد وكونوا مع الحق لأن الله مع الحق". 

واستنكر النائب هاشم "الجريمة النكراء التي اغتالت قصير"، والمؤسف أن تصدح بعض الأصوات الحاقدة وترمي التهمة جزافا ولا ترميها إلى إسرائيل المستفيد الأول مما حدث".
 

الخليل وحيدر

وفي حاصبيا (المستقبل)، زار المرشح على "لائحة المقاومة" محمد حيدر النائب أنور الخليل في دارته في حاصبيا.

وقال الخليل إن الاستحقاق النيابي هو دعم لموقف المقاومة وإنجازاتها وسلاحها، لافتاً الى التعاون من أجل عمل تنموي يشمل كل المناطق الجنوبية.

واستنكر حيدر جريمة قتل الصحافي سمير قصير وقال: لا يمكن أن تكون التصفية الجسدية طريقة للتخاطب في هذا البلد. هذه الجريمة تقف وراءها الجهة التي وقفت وراء اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهذه الجهة تعمل لخلط الأوراق وتعكير الأجواء في الساحة اللبنانية، والمستفيدون هم أعداء لبنان.

أضاف: دورنا نحن الجنوبيين حماية المقاومة والوقوف ضد القرارات التي تستهدفها، فهي درع وشعلة أمل يمكن من طريقها تحرير أرضنا ولو بعد حين. ونطلب من أهلنا تكثيف الاقتراع والمشاركة في العملية الانتخابية دعماً للمقاومة.
 

بزي

ودعا النائب علي بزي، في حوارات في البرج الشمالي وبنت جبيل وتبنين، الى "إظهار الوحدة الوطنية بكل صورها وتعبيراتها، لأنها الرد الموضوعي والتحدي الأساس في مواجهة محاولات إنتاج الفتنة وإرباك الساحة الداخلية على المستويات الأمنية والسياسية والوطنية العامة". واعتبر "إن أجواء الانقسام مناخ خصب لبقاء المتربّصين بالوطن ومستقبل أبنائه"، داعياً الى "الانتصار لمنطق الوفاق والطائف وقيم الوحدة والعيش المشترك التي يقوم عليها الوطن".

وقال، إن المجلس النيابي المقبل يشكّل المكان الطبيعي للإجابة عن تساؤلات كبيرة تتعلق بمصير لبنان.

§ وصـلات: