فشل المساعي لتأهيل طريق الحاصباني
أضرار في السياحة والمشاريع الزراعية
السفير -- (الثلاثاء، 6 حزيران (يونيو) 2006)
طارق ابوحمدان
طريق المنتزهات: حصى وغبار
فشلت كل المساعي والضغوطات التي تقوم بها فعاليات حاصبيا لحث الجهات المعنية في وزارة الأشغال العامة ومتعهد أشغال تأهيل وتعبيد طريق عام المصنع حاصبيا مرجعيون، على إكمال تعبيد وصلة طريق المدخل الغربي لمنطقة الحاصباني، المميزة بمؤسساتها السياحية. مما أنعكس سلباً على الموسم السياحي، إضافة الى حصول أضرار فادحة في المزروعات الصيفية والبساتين وبيئة حوض النهر بشكل عام. 

وكانت الشركة المتعهدة مشروع توسيع طريق المصنع مرجعيون، أوقفت أعمالها فيه منذ حوالى ثلاثة أشهر، بحجة امتناع وزارة الأشغال عن صرف المستحقات المالية المتراكمة لها. ومنذ تلك الفترة وحتى الآن، تقوم الفعاليات الحاصبانية باتصالات مكثفة عبر جهات عدة، منها نواب المنطقة الذين بذلوا جهداً مميزاً لدى وزير الأشغال لتسهيل عمل المتعهد، لكن من دون جدوى. 

النائب أنور الخليل استغرب “الإهمال المتمادي والتعاطي اللامسؤول مع قضايا الناس، خاصة أبناء الجنوب بشكل عام وحاصبيا بشكل خاص”. وقال: “حاولنا مرات عدة مع وزير الأشغال، ليوعز بإكمال الأشغال في الحاصباني وفشلنا حتى الآن. وهذا ألإهمال المتمادي يغرق المنطقة السياحية الوحيدة في حاصبيا، بمشاكل ناتجة عن الحفريات في الطريق العامة والغبار، مما يحد من الحركة السياحية ويرهق القيمين عليها، حيث لم يتجرأ العديد من أصحاب المنتزهات على إعادة فتحها، مما ينعكس سلبا على الأوضاع الإقتصادية والحياتية في هذه المنطقة. 

وينتقد رئيس بلدية حاصبيا كامل أبو غيدا “السياسة التي تتبعها وزارة الأشغال لجهة التخلف عن إنجاز الأشغال في المنطقة السياحية المحاذية لمجرى الحاصباني”. ويقول: راجعنا واتصلنا بالعشرات من مسؤولينا الذين وعدوا خيراً. لكننا لم نلق سوى التجاهل وعدم الاكتراث. وهكذا بات وادي الحاصباني منطقة موبوءة بالحفريات، تخيم فوقه غيمة كثيفة من الغبار تغطي المنتجعات السياحية وتلحق الأضرار بالمزروعات وبالبيئة. 

ويهدد مختار حاصبيا أمين زويهد “باللجوء الى السلبية لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمها القيمون على مصالح الناس في بلدنا”. ويتساءل: هل الدولة باتت عاجزة الى حد لم يعد بمقدورها تعبيد كيلومتر واحد في منطقة الحاصباني؟ فمهما كانت الأسباب لم نعذرهم ولن نسكت عن حقوقنا مهما كلفنا ذلك”.
§ وصـلات: