خبراء دوليون
جالوا في أحياء بنت جبيل
النهار -- (الأحد، 1 تشرين أول «أكتوبر» 2006)
بنت جبيل – "النهار"
الخبير العسكري ديفيد روبرتس يستمع الى شهادات المواطنين في احياء بنت جبيل
جالت امس اللجنة المنبثقة من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة المكلفة التحقيق في الانتهاكات الاسرائيلية خلال العدوان الاخير في احياء بنت جبيل، وضمت ثلاثة مفوضين وثلاثة خبراء، بينهم الخبير العسكري ديفيد روبرتس.

واجتمعت اللجنة الى رئيس بلدية المدينة علي بزي واستمعت منه الى تقرير مفصل عن وقائع العدوان على بنت جبيل تناول نوعية القذائف والذخائر التي القيت عليها. واشار بزي الى ان القصف اتى على احياء المدينة التسعة، مما ادى الى تدمير 800 وحدة سكنية والسوق التجارية. كما أصيبت 500 وحدة سكنية بأضرار ودمرت ست مدارس بالكامل، فيما اصيبت اثنتان بدمار جزئي، وقتل 37 من ابناء المدينة وجرح أكثر من 120.

ولفت بزي الى ان المدينة قصفت بقنابل محرمة دولياً كالقنابل العنقودية وقذائف الاورانيوم المحرقة والفراغية، وقد تركت آثاراً على اجساد المصابين يمكن التحقق منها في ملفات مستشفى صلاح غندور الذي تولى معالجة الحالات الطارئة في المدينة.

وسأل المفوض ستيليانوس بيراكس هل كانت في المدينة أهداف عسكرية تبرر القصف العنيف الذي أصابها، فأجاب بزي ان "المقاومين كانوا على اطراف المدينة من جهة مارون الراس، وقد حرصوا على عدم دخول بنت جبيل لتجنب استهداف المدنيين من قبل الطرف الاسرائيلي".

وفي الختام جال الوفد على المواطنين العائدين واستمع روبرتس الى شهاداتهم وعاين اماكن القصف.
§ وصـلات: