بارقة أمل لعشرات معوقي ومصابي الألغام والقنابل الإسرائيلية
مشغل للأطراف الاصطناعية في النبطية

35 مصاباً موعودون باستئناف الحياة
السفير -- (السبت، 17 آذار «مارس» 2007)
عدنان طباجة
أطراف صناعية
في خطوة تشكل بارقة أمل لعشرات معوقي ومصابي الألغام والقنابل العنقودية الإسرائيلية لممارسة حياتهم بشكل طبيعي، باشرت «جمعية رعاية المعوق الخيرية في النبطية» العمل على تنفيذ مشروع «مشغل الأطراف الاصطناعية» وهو المشروع الأول من نوعه في منطقة الجنوب بعد حرب تموز الاسرائيلية، والذي تموله السفارة الكندية في بيروت بشكل كامل ضمن «برامج انمائية وطبية» قررتها الحكومة الكندية للشعب اللبناني.

ويوضح المختص في الاطراف الاصطناعية والاجهزة التقويمية والشلل بسام سنجر المشرف على المشغل انه سيواكب «حالات 35 مواطناً أصيب معظمهم في الحرب الاسرائيلية التي شنت على لبنان في تموز العام الفائت، وتراوحت إصابة هؤلاء بين بتر إحدى اليدين او القدمين او الاثنتين معاً»، مشيراً الى «ان المشغل تمكن من تلبية احتياجاتهم بالرغم من الإمكانات القليلة وضمن المواصفات المطلوبة».

ويضيف: «إن تصنيع الاطراف يتم بمراحله كافة في مشغل جمعية رعاية المعوق الخيرية. فبعد إجراء تجربة على الطرف والتدريب عليه، وبعد تنفيذه نتعهد بالمتابعة والإشراف والصيانة لمدة سنتين على الاقل مجاناً»، لافتاً إلى «ان كلفة كل طرف تتراوح بين 1800 دولار في حالة كانت الإصابة فوق الركبة و1000 دولار إذا كانت تحت الركبة»، مشيراً الى «ان تقديم الخدمات سيتم بشكل مجاني كامل للمعوقين الذين يشملهم هذا المشروع ويتعاونون مع الجمعية».

من جهتها، تؤكد رئيسة جمعية رعاية المعاق الخيرية في النبطية ندى اسماعيل أنه من خلال التعاون والمساعدة الدائمة التي تقدمها السفارة الكندية في بيروت للجمعية، «يتم إطلاق هذا المشروع بتمويل يصل الى حدود 45 الف دولار اميركي، واستطعنا تأمين الاطراف الاصطناعية لأكثر من ثلاثين مواطناً أُصيبوا جراء الألغام والقنابل الإسرائيلية».

وإذ أشارت اسماعيل إلى «أن البرنامج يغطي بخدمته كل المناطق الجنوبية»، أملت في «استمرار هذا التعاون مع السفارة الكندية في ظل تقصير وزارات الدولة المختصة في هذا المجال»، مبدية تفاؤلها «بعودة من بترت ساقه إلى عمله والسير بشكل طبيعي، أو إلى قيادة سيارته».
§ وصـلات: