لا صيد من دون صانعي "الشراك"
عند ميناء صور
المستقبل -- (الثلاثاء، 20 آذار «مارس» 2007)
فادي البردان
صيادون على مراكبهم في مرفأ صور
على رصيف ميناء صور، وإلى جانب مئات الصيادين، هناك بضعة عشر صياداً، آثروا ترك المياه والصيد، لتقدمهم في السن، واحترفوا تصنيع وتصليح "الشراك".

خليل علي درمسيس، جمع المهنتين، وقال، ما إن اخرج من البحر، حتى أبدأ بتصنيع وتصليح "الشراك"، لأن لا صيد من دونها، أضاف: تبدأ المهمة بشراء خيطان النايلون بمقاسات تراوح بين 50 و240، وهي مقاسات تتعلق بنوعية الأسماك التي نود اصطيادها، وقال، مقاس الـ50 مثلاً لصيد سمك "السرغوس والفريدن"، ومقاس الـ240 لصيد الحيتان.

ويختلف سعر تصنيع وتصليح الشباك مع اختلاف هذه المقاسات، حيث يتطلب تصنيع القياسات الكبيرة وقتاً طويلاً ولا سيما انه يحتاج الى تربيط متين بالسنانير، والخيطان، مع إضافة "رصاص الشراك"، لافتاً إلى ان تصنيع "شراك" بمقاسات صغيرة يتطلب عشر ساعات للكيلوغرام الواحد من خيطان النايلون أي بسعر 35 الف ليرة لبنانية.

وقال درمسيس هناك قرابة 15 شخصاً من الذين يعملون في هذه "الحرفة"، ومعظمهم من "المتقاعدين" أي أولئك الذين باتوا عاجزين عن الخروج إلى البحر، ومن دونهم لا صيد، بل من يحزنون.
§ وصـلات: