مركز الدفاع المدني في بنت جبيل
من دون آليات
السفير -- (الجمعة، 13 نيسان «أبريل» 2007)
بنت جبيل ـ «السفير»
إحدى عربات الدفاع المدني المدمرة في بنت جبيل (23 آب 2006)
أدى احتراق اثاث منزل وسيارة رباعية الدفع يملكها احد ابناء بلدة بنت جبيل، الى فتح باب الحديث عن اسباب حرمان مركز الدفاع المدني في البلدة من السيارات اللازمة لعمله، رغم توفر الجهاز البشري اللازم، بالإضافة الى المبنى الذي تتكفل بلدية بنت جبيل بدفع بدلات إيجاره السنوية.

ويؤكد جعفر بوصي، الضحية الاخيرة لحوادث الحرائق «انه لو توفرت سيارة إطفاء لأمكن تدارك الحادث من بدايته والسيطرة عليه، لكننا عندما لم نتلق أي تجاوب على خط الطوارئ اضطررنا الى الاستعانة بصهاريج المياه في البلدة، وهو الأمر الذي استغرق بعض الوقت، مما ادى الى تفاقم الوضع حيث التهمت النيران السيارة وأثاث المنزل الذي كان سلم من العدوان الاخير، فوضعه اصحابه لدينا على سبيل الأمانة ريثما يُعيدوا بناء منزلهم».

وعلم ان مسؤولي المركز وقيادة المنطقة انجزوا الاجراءات الادارية اللازمة لطلب سيارات جديدة، بديلاً عن تلك التي تضررت ابان العدوان، لا سيما سيارتي الاسعاف والاطفاء. واستغربت مصادر معنية في البلدة هذا التأخير، لا سيما ان مراكز اخرى بعيدة عن مناطق العمليات حصلت مؤخرا على سيارات جديدة على ابواب الصيف حيث تكثر الحوادث. وأكدت تلك المصادر أن مركز بنت جبيل كان ينفذ، أحيانا خلال الصيف، اكثر من 60 عملية إطفاء شهرياً خاصة في الأحراج والغابات.
§ وصـلات: