تقنين قاس
والعواصف تنال من كهرباء بنت جبيل
السفير -- (السبت، 5 كانون ثاني «يناير» 2008)
علي الصغير
يتخوف اهالي بنت جبيل من ان تتحول كل زخة مطر الى نقمة عليهم بدل ان تكون نعمة كما هي الحال مع معظم البشر، فهم ومع دخول اي عاصفة مطرية الى اجواء المنطقة مهما كانت صغيرة او كبيرة تبدأ معاناتهم من انقطاع التيار الكهربائي فتزداد برودة البيوت مع برودة الطقس المحيط.

فمنذ ثلاثة ايام تتعرض منطقة بنت جبيل الى تقنين قاس في تزويدها بالتيار الكهربائي دون معرفة اسباب واضحة ودون وجود اجوبة واضحة ايضا لدى موظفي مكاتب المناطق. وبذلك فقد انخفضت ساعات التغذية من 12 ساعة يوميا وهو المعدل «الطبيعي» منذ ما قبل عدوان تموز 2006 الى اقل من ست ساعات بحسب الاوضاع الجوية. فيما يأتي التيار ضعيفاً في ساعات التقنين الست نتيجة زيادة الضغط عليه فتتحول في الكثير من الاحيان للاستفادة منه في بعض الانارة فقط دون القدرة على استعماله في السخانات او البرادات وغيرها كما يشير اسماعيل نادي. يضيف نادي بان التيار في الكثير من الاحوال لا يتعدى قوته 150 الى 160 فولت فيما من المفروض ان لا يقل عن 200 فولت مما يؤدي الى تلف الادوات الكهربائية نتيجة التغير الدائم في قوة التيار.

وطبعا فان زيادة ساعات التقنين لا تستدعي بالضرورة زيادة ساعات التغذية عبر المولدات الخاصة فلاصحاب هذه المولدات شكواهم ايضا خاصة فيما يتعلق بسعر صفيحة المازوت التي لامست 20 دولارا لذلك فالحل بالنسبة لهم بحسب محمد فران اما زيادة بدل التعرفة الشهرية التي تصل حاليا الى 40 دولارا عن كل خمسة «امبير» او تخفيض ساعات التغذية، «اما موضوع زيادة هذه الساعات في ظل الوضع القائم فامر غير وارد بتاتا» يختم فران.
§ وصـلات: