|
(السفير – كامل جابر) بدأت الجرافات والورش التابعة لصاحب المحفار القريب من الشارع العام، بين بلدات مرجعيون والخيام وإبل السقي، في طمر عمق محفار “البيسكورس”، والبحص، البالغ عشرات الأمتار، “للحد من تأثيره البيئي على مخزون المياه في المنطقة”، بحسب صاحبه، الذي لفت إلى أنه بدأ باستثمار “المنطقة العلوية من المحفار، بناءً لترخيص مسبق باستخراج مادة البيسكورس منه، بعيداً عن المس بعمقه الناتج عن ورشة سابقة لا علاقة لي بها”. ويؤكد أنه سوف يقوم “بطمر عمق المحفار وإعادة تتريبه وتجليله وغرسه بالأشجار، ملتزماً المواصفات القانونية التي تسمح لي باستخراج مادة البيسكورس، من دون المس بالمعايير البيئية”. |