حول تحويل "ذكرى عاشوراء" إلى مناسبة وطنية

هيثم زعيتر

جريدة اللواء (لبنان)

الأربعاء، 12 آذار «مارس» 2003

الدماء تسيل من أحد المشاركين بـ "تطبير" رأسه في النبطية

     يصاف يوم غد (الخميس) ذكرى العاشر من محرم "عاشوراء"، حيث يتم احياء المناسبة في ظل أجواء مختلفة عن الأعوام الماضية، حيث باتت تتوالى الدعوات من أجل وقف عادة "التطبير" للرؤوس والضرب على الصدور، سواء بالسيوف أو الجنازير أو سواهما، وقد أطلق الدعوة هذا العام رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال احتفال أقيم في مجمع الرادار - المصيلح احتفاءً بـ "اليوبيل الفضي" لـ "كشافة الرسالة الإسلامية"·

وفي مثل هذا اليوم، عادة يُحيي لبنان هذه المناسبة، وخاصة في مدينة النبطية، حيث يتم احياء الذكرى بمسيرة جماهيرية حاشدة، فيتم تمثيل واقعة كربلاء، التي استشهد الإمام الحسين (ع) وآل بيته، وذلك على بيدر المدينة في الساحة التي تحمل اسمه، ويتخللها معارك بالسيوف والرماح تشارك فيها الخيل والجمال، وتنتهي بجز الرؤوس بالأمواس والسيوف وضربها بالأكف حتى تسيل منها الدماء، فتخضب الأكفان البيضاء، وسط مسيرات النديبة واللطيمة·

ويبدو أن الإتجاه هذا العام للحد من هذه الظاهرة في عدة أماكن، حيث توالى عدد من المراجع الدينية الشيعية على مرِّ السنوات الماضية الدعوة الى التخلص من هذه الظاهرة، ولكن دون جدوى·

وفي هذا العام أطلق الرئيس بري الذي اعتبر "التطبير" أمراً يجب أن نقلع عنه، لأنه لا علاقة له على الإطلاق بالذكرى وتمجيدها، لأن الذي قتل الحسين (ع) وآل الحسين (ع) هو الأقل خطراً، فالخطر الأكبر بالأشخاص الذين أرادوا قتل مبادئ الحسين·

وهذه الدعوة التي لم تلقَ حتى الآن أي ردود سواء من المراجع الدينية أو الزمنية الشيعة، يتوقع أن تأخذ طريقها للتداول، لا سيما وأنها تزامنت مع دعوات لمراجع شيعية دينية حول ذلك، وهي دعوة تتطابق مع دعوة لـ "حزب الله" أطلقها منذ فترة لوقف هذه الظاهرة·

واستطاع "حزب الله" منذ عامين من تعميم فتوى تحريم الضرب على الصدور والرؤوس على جميع عناصره وأنصاره، بعدما وقف في وجهها بشدة مما ساهم كثيراً في قلة فاعليها، ولجأ في اليوم العاشر من محرم إلى استحداث مراكز للتبرع بالدم بدلاً من هدرها على الأرض، وبذلك تكون دعوتا حركة "أمل" و"حزب الله" قد تكاملتا على اعتبارهما يمثلان القوتين الأكبرين في الطائفة الشيعية، ويمسكان بزمام الأمور والقرار، وهما قررا عدم اقامة المسيرات يومي التاسع والعاشر من محرم في النبطية، استجابة للفكرة التي طرحها أمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق·

كما سبق الدعوة إلى وقف "التطبير"، دعوة أطلقها مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية الامام علي الخامنئي، لعدم الإستمرار في عادة ضرب الرؤوس والصدور بالسيوف والجنازير، والتي يقوم بها البعض في يوم العاشر من محرم·

كذلك، فإن عدداً من علماء الشيعة سعوا منذ سنين طويلة لوقف هذه العادات، لكنهم جوبهوا بالرفض، ومنهم العلامة المرجع السيد محسن الأمين، الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين، والعلامة السيد محمد حسين فضل الله وغيرهم الكثير في مختلف المناطق اللبنانية·

ويؤكد جميع هؤلاء على ضرورة احياء ذكرى عاشوراء، والعمل على تطوير أساليب احيائها بعيداً عن المبالغات، والتي تحولت في بعض الأحيان إلى "شوائب" لا تمت إلى الذكرى بصلة، كالمبالغة في الحديث عن عاشوراء من قبل بعض قراء السيرة الحسينية أو حتى المبالغة في "التطبير"·

بينما تواجه هذه الدعوات حتى الآن رفض جهات أخرى وقف ذلك وفي مقدمها الشيخ صادق، وهي تدعو إلى بقائه على حاله، مُستندة في ذلك إلى عدم وجود نص ديني شرعي تحريمي في هذا الإطار، وانما اجتهادات فكرية يمكن أن تختلف فيها الآراء، ويمكن الأخذ بها أو تركها، وفق قناعة المرجع مع مفهوم يردده الكثير من عامة الطائفة الشيعية، وتقول انهم ينجون من الكثير من الكوارث والمجازر والقصف والإعتداءات الإسرائيلية إبان الإحتلال الصهيوني للجنوب بفضل قيامهم بواجب أهل البيت من خلال احياء هذه الشعائر·

ويدعم دُعاة الإقلاع عن هذه الظاهرة موقفهم بالضرر الذي يُمكن أن ينتج عنها من خلال حز الرؤوس وضربها وتركها تنزف وتبلل الثياب والأكفان بالدماء، وأحياناًَ الاصابة بالإغماء·

وهي فضلاً الى ذلك، فإنها تُسيءُ إلى الطائفة والدين، خصوصاً بعد توسعها وانتشارها في أكثر من منطقة وبلدة، والتشدد في القيام بها حتى انها باتت تطال الأطفال والرضع وصغار السن كما الشيوخ والرجال·

ويقترح دعاة الإقلاع عنها أن يتبرع هؤلاء بدمائهم للمحتاجين والمرضى والجرحى بدلاً من أن تهدر دماؤهم "رخيصة" على الأرض اثناء المسيرة·

وبين هذا الإتجاه وذلك التشدد، تتوقع مصادر جنوبية أن تبحث دعوة الرئيس بري بجدية في أوساط الطائفة الشيعية، لما يتمتع به من ثقل ونفوذ، وخاصة انه تأنى كثيراً في اطلاق هذه الدعوة، لأنه بات على قناعة بضرورة الإقلاع عنها·

"لــواء صيدا والجنوب" استطلع آراء عدد من علماء الدين والمراجع الروحية الإسلامية السنية والشيعية وحتى المسيحية، للوقوف على رأيها حول دعوة الرئيس بري، وكيف يمكن تحويل "عاشوراء" إلى قضية إسلامية ووطنية··
 

الرئيس بري

الرئيس نبيه بري

الرئيس نبيه بري

     رئيس مجلس النواب نبيه بري قال: اننا نعيش ذكرى عاشوراء، نبكي ونلطم ولن آتي على سيرة "التطبير"، وهو أمر يجب أن نقلع عنه، لأنه لا علاقة له على الإطلاق بالذكرى وتمجيدها، أقول من الآن إنه الذي قتل جسد الحسين (ع) وآل الحسين (ع) هو الأقل خطراً، فالخطر الأكبر كان بالأشخاص الذين أرادوا قتل مبادئ الحسين وهنا يكمن الخطر الأكبر·

وأضاف: لماذا التشبيه بين كربلاء والحسين والذي يحصل الآن، أقول لماذا، لأن قضية الحسين (ع) ليست قضية بكاء مستمر، إنما قضية حق وباطل والحق والباطل خالدان، الحق خالد لأنه هناك باطل على الدوام، وهذا الواقع انه في كل عصر تجد "يزيد"، لماذا لا يوجد الآن ضمن المجموعة العربية كما تفرقوا عن الحسين، فمات جسد الحسين (ع) لكن عاشت مبادئه، كذلك الآن يتفرقون عن حقهم، العرب يتفرقون عن حقهم وبالنتيجة تكون أميركا التي تعطي الفرصة بالأيام فقط، واضح الأمر فهو لا يريد إلا قراءة، فإذا طال أمد بدء الحرب شهراً أو شهرين كي لا أبالغ انه لا تستطيع الادارة الأميركية بعد ذلك أن تقوم بالحرب·
 

المطران غزال

المطران سليم غزال

المكران سليم غزال

     المعاون البطريركي لطائفة الكاثوليك المطران سليم غزال قال: في هذه الذكرى نقف وقفة هيبة وإجلال أمام هول المأساة الفظيعة، لأنها تعبر عن ظلم ماحق ضد الإنسان والإنسانية، وعن عطش شديد لامتلاك السلطة وضرب القيم والمبادئ، التي قامت عليها رسالة الإسلام، ورسالة الأديان السماوية جمعاء·

وأضاف: بالأمس كانت كربلاء مسرح جريمة نكراء، ومجزرة فظيعة تختصر كل الحزن والظلم والوحشية، فتصبح هذه العذابات والجروح مصدر ألم لا يطاق، وبطولات تقلب الصفحة من وجه السواد والمأساة إلى وجه البطولة والإستشهاد·

وتابع: إن مأساة كربلاء قد تحولت في التاريخ الإسلامي، إلى مدرسة رفعت شعارات العدل والحق والمحبة والتضحية والبطولة، في وجه شعارات الندب والعويل والإنهزام، وفي وجه الذين أرادوا انتهاك حرمة الإسلام وتعاليمه·

وأشار المطران غزال إلى أن عالم اليوم يقع على مشهد يشبه إلى حد كبير مشهد كربلاء، يقف في جانب رجال متعطشون للسطة والدم والمكاسب على اختلاف مستوياتها، ويقف في الجانب الآخر أناس مغلوبون على أمرهم متشبثون بكرامتهم وحقهم، يواجهون آلة الموت والدمار، التي تسحق القيم والمبادئ، ومأساة كربلاء تتكرر، وسوف تتكرر ما دام الوحش لم يفارق الإنسان، دم جرى في التراب لينبت شوكاً في طريق الظلم والظالمين·
 

المفتي الأمين

السيد علي الأمين

السيد علي الأمين

     مفتي صور وجبل عامل العلامة السيد علي الأمين أشار إلى أن ذكرى عاشوراء والمجالس الحسينية التي تقام فيها، تعتبر مدرسة مليئة بالدروس والعبر والمواقف النافعة، التي تنشر الوعي في نفوس المستمعين وتعطيهم الدروس في التعاون والتكافل من خلال الصورة التي كان عليها الإمام الحسين (ع) مع أصحابه، والتي كان عليها الأصحاب بعضهم مع البعض الآخر، من صور التضامن والإخلاص، التي عزَّ نظيرها، وقد انضوى تحت لواء الثورة الحسينية الشيخ والشاب، والأبيض والأسود، وكان فيها النصراني والمسلم، والرجل والمرأة، لأن الشعارات التي رفعت، والمشروع الذي أراد الأمام الحسين (ع) تحقيقه، هو مشروع الإصلاح الشامل لكل فرد في المجتمع، فلم يكن مشروعاً مذهبياً أو مناطقياً، وإنما كان مشروعاً إنسانياً يحمل هموم الإنسان وقضاياه العادلة والمحقة في حياة حرّة كريمة·

وأضاف: وقد كان لهذه المجالس الحسينية التي تحولت إلى مدارس لتعبئة النفوس وشحذ الهمم والعزائم في مواجهة الظلم والظالمين، الأثر الكبير في تحدي الإحتلال الإسرائيلي ومقاومته، حيث أخذ المقاومون من تلك المجالس الحسينية إباء الحسين (ع) ورفضه للضيم والعدوان مع تلك الجماعة القليلة التي رفضت مبايعة الحاكم الظالم، وفضَّلت الإستشهاد في سبيل القضية على الرضوخ للإذلال والإضطهاد، وتبقى مجالس الحسين مدرسة يأخذ منها الأحرار والمجاهدون الدروس النافعة لأممهم وشعوبهم وأوطانهم، وقد جاء القول عن المهاتما غاندي "لقد علمني الحسين كيف أكون مظلوماً وأنتصر"·

وحول مسألة "التطبير" قال المفتي الأمين: في مجالس عاشوراء يجب حسب فهمي أن نجيب على سؤالين اثنين:

- الأول: كيف نفهم عاشوراء؟
- والثاني: كيف نحيي عاشوراء؟

- في الإجابة عن السؤال الأول: يجب أن نذكر الأهداف التي انطلق من أجلها الإمام الحسين (ع)، حيث نرى أن عظمة الحركة الحسينية كان في كونها حركة بشرية انطلقت من أجل البشر، وقدَّمت التضحيات الفريدة في سبيل القضية التي كانت الهدف المنشود، وهو الإصلاح الذي أعلن عنه الإمام الحسين (ع)·

فالحسين (ع) لم تكن الشهادة قضيته ومشروعه، ولكنه دافع عن قضية الأمة ومعتقداتها حتى الإستشهاد، ولا يمكننا أن نتوسع في هذا الجانب لأنه خارج عن موضوع السؤال المطروح·

- أما السؤال الثاني: وهو كيف نحيي ذكرى عاشوراء: لا شك في ان الوسيلة الأفضل في الإحياء، هي الوسائل التي تقربنا من الهدف الذي انطلق من أجله الإمام الحسين(ع)، فهو أراد الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد قال لأخته زينب كما يذكر أصحاب المجالس الحسينية قبل استشهاده "انظري إذا أنا قتلت فلا تحزني عليَّ وجهاً ولا تشقي عليَّ جيباً" وقد ازدادت المراسيم العاشورائية بفعل العادات والتقاليد الموروثة وقد تختلف بين مكان وآخر، وهي بالتأكيد ليست مطلوبة بالكيفية التي نشاهدها كضرب الرؤوس بالسيوف، فإن المطلوب هو أن نعود إلى الأئمة بعد الإمام الحسين (ع)، ونأخذ منهم الطريقة التي كانوا يحيون فيها ذكرى عاشوراء، وهي خالية بالتأكيد من ضرب الرؤوس بالسيوف، وخالية من كثير من العادات التي دخلت في هذه الذكرى، كالمسيرات المشتركة التي تغلق فيها الشوارع، وقد سأل بعض الصحابة قبل ما يزيد عن ثلاثين سنة عن تلك الجموع الحاشدة في كربلاء والتي كانت تقدر بمئات الألوف: هل لا زالت الحكومة موجودة أم سقطت من هذه التظاهرة الضخمة، فقالوا: إن الحكومة لم تسقط وما زالت في بغداد، لأن هذه التظاهرة ضد حكومة مضت منذ ألف وثلاثمائة وخمسين عاماً، فقال معلقاً: إنها تظاهرة فاشلة!

وختم المفتي الأمين بالقول: ولذلك، فإننا نرى من الضروري في لبنان أن ننظر إلى طريقة الإحياء، وأن نحذف منها القسم الفولكلوري وغير الضروري، والذي قد يسيء إلى غيرنا من الناس· ويسيء إلى مضمون الذكرى المقدسة·
 

المفتي شقير

الشيخ خليل شقير

الشيخ خليل شقير

     مفتي بعلبك الجعفري الشيخ خليل شقير اعتبر أن الإمام الحسين (ع) في ثورته أراد أن يسترد للأمة خيرها الذي نزع منها، وأن المسلمين بإحيائهم عاشوراء وذكرى استشهاد الحسين (ع)، يعظمون الإسلام، ولهذا عظم الله رجالنا الذين أعادوا للأمة كرامتها وعزتها·

وقال: يجب علينا تعميق المفاهيم السامية ومفاهيم البطولة، التي حملها الإمام الحسين (ع)، بعيداً عن المبالغة والإستعاضة عن تطبير الرؤوس بالتبرع بالدم لمن يستحق بدلاً من السقوط على الأرض·

ودعا المفتي شقير في هذه المناسبة إلى تمتين الوحدة الإسلامية ونبذ الخلافات، لأن ذلك هو الطريق القويم للإنتصار على أعداء الأمة·
 

القاضي دالي بلطة

الشيخ دالي البلطة

     قاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد دالي بلطة قال: انه بعد الإستماع إلى كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في مجمع الرادار، حيث كنت مشاركاً ممثلاً مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، لا بد لنا إلا أن نُحيي كلماته الطيبة، وموقفه المبدئي لما يتعلق بذكرى عاشوراء، التي استشهد فيها سيدنا الإمام الحسين (ع)، دفاعاً عن الحق، وخاصة لجهة تنقية هذه الذكرى من الشوائب التي علقت بها، من ضمن عمل دؤوب يقوم به إخواننا العلماء الأفاضل والمفكرون الواعون، بضرورة تنقية هذه الذكرى من تلك الشوائب، والإستفادة منها كظاهرة إنسانية تستميت من أجل الحق، ذلك في المجال الوطني القومي والإنساني على صعيد الأمة·

وأضاف: فرفع هذه الذكرى إلى مستوى التضحية والفداء، وليس الوقوف بها عند معاني العزاء، وما يُؤثر ذلك سلباً على بناء النفسية الإنسانية، يساعد على المزيد من الوحدة وتناسي الإختلافات لمواجهة أعداء الأمة موحدين أقوياء·
 

الشيخ صادق

الشيخ عبدالحسين صادق

     إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق أوضح أن الحكم الشرعي لا يخالف "التطبير" بل يجيزه· ويجعل خدش الرأس وإسالة شيء من الدماء على الكفن الأبيض إستحضاراً لصورة كربلاء التي قُطعت فيها الرؤوس، وضُربت الهامات ظلماً وعدواناً وقهراً، للذين نهضوا بقيادة وبزعامة الإمام الحسين (ع) إنتصاراً للدين، وحقوق الإنسان التي نراها مهدورة على مر العصور، لا سيما في عصرنا هذا، حيث نرى اليد الصهيونية طليقة في إبادة الشعب الفلسطيني أطفالاً ونساءً وشيوخاً، والقوى المستكبرة تُمعن في الإساءة إلى الشعوب وهضم حقوقها وتهديدها بالأساطيل والجيوش·

وأضاف: إن "ضريبة الحيدر" هم الذين هاجموا حافلات وآليات العدو الصهيوني وأضرموا النار فيها عام 1983 في عاشوراء - النبطية، ويومها أكدت وسائل الإعلام أن القامات تتحدى العدو، والسيوف تثور في عاشوراء النبطية·

وتساءل: لماذا التشديد والإجتماع على تحطيمها وكسرها وقد كانت حربة لمواجهة العدو وشرارة إطلاق المقاومة الشعبية في وجه الإحتلال عام 1983 ومن النبطية بالذات·

وقال الشيخ صادق: هناك الكثير من الامور والمشاكل داخل المجتمع الشيعي، لذا المطلوب تقريب القلوب، وتوحيد الصفوف، والتخفيف من مغالاة الشعارات التي تطلق·

ودعا الى ترك مسألة "التطبير" للزمن ليقول فيها حكمه، من العزوف عنها بشكل طبيعي أو تبنيها بشكل مستمر، وربما يكون في ذلك للغيب حكمة وسر في إبقاء جذوتها، لا سيما وأن لهذه الظاهرة ووسيلة المواساة لأهل البيت غطاءً شرعياً شاملاً يعرفه الجميع، والمراجع والأمة قبل غيرهم·

§ وصـلات:

Main Page
 
 

    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Opinions Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic