"شركاء في الوطن"
نص مذكرة من شيعة السعودية إلى حكام المملكة

450 شخصية من شيعة السعودية

جريدة السفير (لبنان)

الخميس، 22 أيـار «مـايو» 2003

     وجهت أربعمائة وخمسون شخصية من شيعة المملكة العربية السعودية (بينهم 50 عالم دين و42 أكاديميا و31 كاتبا وصحافيا وشاعرا و151 رجل أعمال و24 سيدة) عريضة رفعت الى ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز ومسؤولين آخرين وتضيف الى المطالبة التقليدية بالاعتراف بالمذهب الشيعي مطالبة بالتمثيل السياسي في الجهاز التنفيذي للدولة وفي مجلس الشورى أضف للتمثيل في المؤسسات الدينية شأن "رابطة العالم الإسلامي".

شددت العريضة على استمرار سياسة التمييز الطائفي في المملكة رغم كل المساعي الاصلاحية، كما ذكرت بالحظر المفروض على الشيعة في ما يتصل ببناء المساجد والحسينيات وطالبت بإلغاء القيود والمضايقات على الشعائر الدينية وضمان حرية التعبير والتعليم الديني. 

يمثل عدد الموقعين على هذه العريضة مؤشرا نوعيا في إطار المخاض السعودي. فيما يلي نصها وثبت بأسماء الموقعين عليها، ويذكر ان الأمير عبد الله قد استقبل وفدا من بينهم قام بتسليمه العريضة. 
 

صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود 

ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، حفظه الله 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

     انطلاقا من المسؤولية الدينية والوطنية، ومن واجب التضامن والتناصح، وخاصة في هذه الظروف العصيبة، ولأن عزة الوطن، وحماية وحدته، مسؤولية مشتركة بين القيادة والشعب، لذلك نعرض أمام سموكم الكريم، بعض هموم الوطن، وتطلعات المواطنين، ثقة منا برحابة صدركم، واهتمامكم بوجهات النظر المخلصة، والآراء الصريحة، التي تستهدف الخير والصلاح، معلنين عن تضامننا مع وطننا وقيادته الكريمة في مواجهة الأخطار والتحديات. 

وإننا إذ نثمن استقبال سموكم الكريم للنخب الواعية المثقفة من أبناء الوطن، نرى في ترحيبكم بمشروع “الرؤية” الذي قدموه لحاضر الوطن ومستقبله، والذي تضمن أهم تطلعات المواطنين وطموحاتهم، مؤشرا طيبا يعمر القلوب بالأمل والرجاء. 

ونستند في تقديمنا لهذه الرؤية إلى وعي وطني عميق وشامل يعتبر معالجة الحالة الطائفية في بلادنا من أبرز معالم عملية الإصلاح والتطوير، وينظر إليها كمسؤولية وطنية شاملة يشارك في معالجتها جميع أبناء الوطن. 
 

أولاً: تعزيز وحدة الأمة

     تواجه الأمة العربية والإسلامية في هذا الوقت أشد الأخطار والتحديات، فهناك حملة شعواء على مستوى العالم لتشويه صورة الإسلام والمسلمين، كما أطلق العنان للإجرام الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد بدأت القوات الأميركية والبريطانية هجومها الواسع على العراق، غير آبهة بمجلس الأمن والأمم المتحدة والرأي العام العالمي، وهي تلوّح بتهديداتها لدول عربية وإسلامية أخرى. 

إن الأمة مستهدفة الآن في مقدساتها ووجودها ومصالحها، والخطر محدق بالجميع، على اختلاف مذاهبهم وتوجهاتهم، مما يستلزم وقوف الجميع صفا واحدا أمام هذه التحديات العاصفة. 

بيد أن الخلافات والنزاعات المذهبية الطائفية لا تزال معولا هداما لوحدة الأمة، وعائقا دون تماسكها وتضامنها، وشاغلا لأوساط كثيرة من أبنائها عن قضاياهم المصيرية. 

والمملكة العربية السعودية بما تمثله من موقع قيادي بارز في العالم العربي والإسلامي، لاحتضانها الحرمين الشريفين، ولاهتمام قيادتها بالتضامن الإسلامي، يتوقع منها أن تقوم بدور فاعل لوأد الفتن الطائفية، وتجاوز الخلافات المذهبية. 

إن العزوف عن القيام بهذا الدور، وإفساح المجال لبعض التوجهات المذهبية التعصبية، أعطى الفرصة لتشويه سمعة بلادنا، وإظهارها كطرف في الصراع. 

فلا بد من وقفة تأمل واعية، تزيل هذا الالتباس، وتبرز الوجه المشرق لبلادنا كقبلة لجميع المسلمين، وراعية للتضامن الإسلامي، وتجنبها المواقف العدائية من أتباع المذاهب المختلفة. 

وفق رؤيتنا، فإن ما يساعد على تحقيق ذلك التالي:

  • أ.  الإعلان الصريح عن احترام المملكة لجميع المذاهب الإسلامية، ومنها المذهب الشيعي.

  • ب.  الانفتاح على مختلف المذاهب الإسلامية وتمثيلها في المؤسسات الإسلامية التي ترعاها المملكة، كرابطة العالم الإسلامي، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، والمجلس الأعلى للمساجد، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وغيرها من المؤسسات التي تعنى بالشأن الإسلامي والإنساني العام.

  • ج.  تشجيع تواصل علماء الدين في المملكة مع سائر علماء المسلمين من المذاهب الأخرى، والعمل على ما يحقق التقارب والتعارف بين المذاهب الإسلامية. ويمكن الاستهداء في هذا المجال بميثاق الوحدة الإسلامية الصادر عن مجمع الفقه الإسلامي قرار رقم 98 (1/11) بتاريخ 25 رجب 1419 ه. وباستراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية التي وضعها خبراء في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (أيسيسكو). 
     

ثانياً: الوحدة الوطنية

     إن التطورات والتحولات التي تجري في المنطقة والعالم اليوم تكشف الضغوطات التي تقف خلفها القوى الدولية والتي تتحدث بصراحة عن تغيير الخارطة السياسية في المنطقة، وعن تفكيك الكيانات وتجزئة البلدان. ولا بد في مواجهة هذه الضغوط من التأكيد على الوحدة الوطنية، وتعزيزها وتفعيلها على المستوى العملي، بما يضمن حماية الجبهة الداخلية وصلابتها، ويمنع اختراقات الأعداء، ويفشل محاولاتهم لإثارة أي توجهات انشقاقية خاطئة.

صاحب السمو الملكي 

إن المواطنين الشيعة في المملكة هم جزء أصيل لا يتجزأ من كيان هذا الوطن الغالي، فهو وطنهم النهائي، لا بديل لهم عنه، ولا ولاء لهم لغيره، وهم من بادروا الى الانضواء تحت رايته الخفاقة حينما رفعها الملك المؤسس عبد العزيز طاب ثراه، دون تمنع أو تردد، ووضعوا كل إمكاناتهم وثرواتهم في خدمة بناء الوطن، متطلعين الى العدل والأمن والمساواة والاستقرار. 

وهم في هذه الظروف العصيبة، يؤكدون ولاءهم الوطني، ومن واقع حرصهم على الوحدة الوطنية، وغيرتهم على مستقبل الوطن وتقدمه، يرون ضرورة المعالجة السريعة لهذه القضايا التي سبق أن رفعوها مرارا وتكرارا لسموكم الكريم، ولسائر المسؤولين الكرام. 

(1) يتطلع المواطنون الشيعة لمساواتهم مع بقية المواطنين، بإتاحة الفرص أمامهم لخدمة وطنهم في مختلف الميادين والمجالات، حيث لا تزال مستويات ومرافق عديدة من أجهزة الدولة ووظائفها تستثني المواطنين الشيعة من العمل فيها كالمجال العسكري والأمني والدبلوماسي، وتحرم المرأة منهم من تلقد مناصب إدارية كما هي الحال في إدارة تعليم البنات بوزارة المعارف. وذلك لون من ألوان التمييز الطائفي الذي لا تقره الشريعة الاسلامية ولا المواثيق الانسانية، ويشكل حرمانا للمواطنين الشيعة من حق طبيعي، كما هو حرمان للوطن من الاستفادة من طاقات ابنائه وكفاءاتهم. 

لقد أتاحت فرص التعليم التي وفرتها الدولة نمو القدرات والمؤهلات المؤهلة من ابنائهم كسائر المواطنين. ومما يؤدي الى الاحباط والألم عدم تمتع الكفاءات الشيعية بتكافؤ الفرص مع امثالها التي تشق طريقها الى مختلف المواقع والمناصب في الدولة، حيث يهمش هؤلاء بسبب انتمائهم المذهبي. 

ولمعالجة هذا الامر نقترح ما يلي:

  • أ.  اهتمام المسؤولين بالتأكيد الصريح على المساواة بين المواطنين على اختلاف مناطقهم ومذاهبهم.

  • ب.  تشكيل لجنة وطنية عاجلة ذات صلاحية بمشاركة عناصر مؤهلة من الشيعة للنظر في واقع التمييز الطائفي ومعالجته بتمثيل المواطنين الشيعة في المناصب العليا للبلاد كمجلس الوزراء، ووكلاء الوزارات، والتمثيل الدبلوماسي، والاجهزة العسكرية والأمنية، ورفع نسبة مشاركتهم في مجلس الشورى.

  • ج.  تجريم وإدانة اي ممارسة للتمييز الطائفي قد تصدر من بعض المغرضين والمنتفعين في اي موقع، وسن القوانين اللازمة لذلك وإلغاء كافة التعميمات والاجراءات الادارية السابقة المؤدية للتمييز.

  • د.  وقف كافة الاجراءات الأمنية التي لا تستند إلى قانون كالاعتقال والمتابعة والاستجوابات والمنع من السفر والتوقيف عند الحدود والتفتيش الشخصي بما يرافقه من إهانات، والعمل على ازالة آثار الاعتقالات السابقة.

(2) تعاني بلادنا من وجود توجهات مذهبية تعصبية، تثير الكراهية والبغضاء تجاه المذاهب الاسلامية الاخرى وأتباعها، وخاصة الشيعة، وتشيع الازدراء بهم، وتصل الى حد التحريض عليهم واستهداف وجودهم ومصالحهم. 

وتستفيد هذه التوجهات التعصبية من نفوذها ومواقعها الرسمية. فمناهج التعليم الديني في المدارس والجامعات يتكرر فيها وصف المذاهب الاسلامية الاخرى وآرائهم (من الشيعة وغيرهم) بالكفر والشرك والضلال والابتداع. 

والبرامج الدينية في وسائل الاعلام الرسمية، محتكرة لاتجاه مذهبي واحد، يبث ثقافة الرفض للمذاهب الاسلامية الاخرى، والاساءة لمعتنقيها. وينطبق ذلك على غالب المؤسسات الدينية في البلاد كالمحاكم الشرعية، وهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومراكز الدعوة والارشاد. 

إن فتاوى تحريضية كثيرة قد صدرت من بعض هذه الجهات ضد المواطنين الشيعة، كما ان عددا كبيرا من الكتب والنشرات قد طبعت ووزعت ولا تزال تطبع وتوزع في هذا الاتجاه، فضلا عن الخطب والمحاضرات المتواصلة.

إن هذا الشحن الطائفي المستمر قد ربى أجيالا على التعصب والحقد، وخلق اجواء من الكراهية والنفور بين ابناء الوطن الواحد، مما يثير القلق على مستقبل الوحدة الوطنية، والسلم والأمن الاجتماعي. وقد تستفيد قوى خارجية من تغذية هذه الاجواء واستثمارها ضد مصالح بلادنا، وليس بعيدا عنا ما حصل في بلدان اسلامية اخرى من احتراب اهلي وصراعات طائفية عنيفة. 

في مواجهة هذا الواقع الخطير، نأمل من الدولة ما يلي:

  • أ.  وضع حد لهذه التوجهات والممارسات التعصبية، بدءا من مناهج التعليم، ووسائل الاعلام، وما يصدر عن المؤسسات الدينية الرسمية.

  • ب.  اعتماد سياسة وطنية تثقيفية تبشر بالتسامح، والاعتراف بالتعدد المذهبي القائم فعلا في البلاد، وتأكيد الاحترام لحقوق الانسان، وكرامة المواطن وحريته الدينية والفكرية.

  • ج.  إقرار إجراءات رادعة لتجريم وادانة اي شكل من اشكال التحريض على الكراهية بين المواطنين، والاساءة لمذاهبهم الاسلامية المختلفة.

  • د.  صدور اعلان صريح من قيادة هذه البلاد يؤكد احترام حقوق الشيعة في المملكة ومساواتهم مع بقية المواطنين.

(3) حينما تعترف الدولة بمواطنية مواطنيها على اختلاف منابتهم المذهبية والمناطقية، وتتحمل مسؤولية رعايتهم وحماية مصالحهم، فذلك يعني ان يتمتعوا في ظلها بحق التعبد بمذاهبهم وأداء شعائرهم الدينية. ولا يصح ان يكون ذلك الحق محصورا بأتباع مذهب معين، بينما يتعرض الآخرون للضغوط والمضايقات في الالتزام بواجباتهم الدينية. 

إن المواطنين الشيعة في المملكة ما زالوا يعانون من مختلف الضغوط والمضايقات في اداء شعائرهم الدينية، حيث يمنع عليهم بناء المساجد والحسينيات إلا بصعوبة بالغة، ولا يتمتعون بأي حرية على المستوى الثقافي، حيث تمنع طباعة كتبهم ودخولها من الخارج، وإقامة اي مؤسسة ثقافية او مركز ديني. 

كما انتقصت كثير من صلاحيات قاضيي محكمتي الاوقاف والمواريث في القطيف والأحساء بتدخلات المحاكم الشرعية الكبرى. 

وفي بعض المناطق كالمدينة المنورة يعاني المواطنون الشيعة اشد أنواع الضغوط والمضايقات غير المقبولة ولا المبررة. 

إن هذه الضغوط والمضايقات تشكل عامل اثارة وإزعاج كبير للمواطنين الشيعة، وانتقاصا من حقوقهم الانسانية والدينية والوطنية، كما يعطي الفرصة للأعداء لتشويه صورة بلادنا وسمعتها. 

ومن اجل معالجة هذه الاشكاليات نقترح ما يلي:

  • أ.  استحداث جهة رسمية تابعة اداريا لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، على غرار محكمة الاوقاف والمواريث التابعة لوزارة العدل، وتكون هذه الجهة بإدارة علماء من الشيعة، لتنظيم شؤونهم الدينية الثقافية تحت رعاية الدولة.

  • ب.  إلغاء القيود والمضايقات على الشعائر الدينية وإفساح المجال لطباعة ودخول الكتب والمطبوعات الشيعية، وضمان حرية التعبير.

  • ج.  السماح للمواطنين الشيعة بحقهم في التعليم الديني وإنشاء معاهد وكليات دينية للتعليم حسب مذهبهم.

  • د.  تطبيق الاوامر الملكية القاضية بحرية المواطنين الشيعة في الرجوع الى محاكمهم الشرعية وإعطاء هذه المحاكم صلاحيات قانونية وتنفيذية مناسبة.

ونعرب اخيرا عن ثقتنا باهتمام قيادة البلاد بالتطوير والاصلاح لمعالجة النواقص والثغرات، فالكمال لله وحده، والمطلوب هو السعي وبذل الجهد، وهذا ما تتمتع به قيادة البلاد إن شاء الله. 

حفظكم الله ورعاكم، وحمى الله بلادنا من كل مكروه، وأدام عليها نعمة الأمن والايمان في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين وسموكم الكريم والحكومة الموقرة. 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

رفعت بتاريخ 28 صفر 1424ه 

الموافق 30 ابريل 2003م. 
 

قائمة الموقعين

1. الشيخ محمد سليمان الهاجري، 2. السيد علي بن ناصر السلمان، 3. الشيخ حسن موسى الصفار، 4. السيد هاشم محمد السلمان، 5. السيد حسن باقر العوامي، 6. د. محمد حسين الحبوبي، 7. د. عبد الخالق عبد الله آل عبد الحي، 8. د. عدنان عبد الرضا الشخص، 9. جعفر محمد الشايب، 10. نجيب عباس الخنيزي، 11. حسين حسن عبد الله النمر، 12. محمد جلال حسين البحراني، 13. الشيخ ابراهيم علي البطاط، 14. الشيخ حسن محمد ناصر النمر، 15. الشيخ فوزي محمد تقي آل سيف، 16. الشيخ جعفر محمد حسن الربح، 17. عبد المحسن الشيخ علي الخنيزي، 18. الشيخ حسن الشيخ باقر بو خمسين، 19. عبد الله عبد المحسن السبتي، 20. الشيخ يوسف سلمان المهدي، 21. أحمد ناصر الأبرق النخلي، 22. محمد جاسم المحفوظ، 23. رضا عبد الله محمد المدلوح، 24. عبد الله رضي الشماسي، 25. عبد العلي يوسف آل سيف، 26. فؤاد نصر الله، 27. ميرزا علي الخويلدي، 28. د. عدنان جعفر آل حسن، 29. د. محمد مهدي عبد المحسن الخنيزي، 30. السيد عبد الله ابراهيم العبد المحسن. 31. مهدي ياسين الرمضان، 32. باقر الشيخ محمد الهاجري، 33. طاهر عبد المنعم الهاجوج، 34. الشيخ حسن مكي الخويلدي، 35. نوال موسى اليوسف، 36. الشيخ عادل عبد الله بوخمسين، 37. زكي عبد الله الميلاد، 38. حسن مهدي المصطفى، 39. عالية علي مكي فريد، 40. محمد باقر النمر، 41. الشيخ عبد الكريم كاظم احبيل، 42. محمد السيد علي العلوي آل دريس، 43. الشيخ حسين علي المصطفى، 44. الشيخ محمد موسى الصفار، 45. الشيخ محمد خليل أبو زيد، 46. عبد الله حسن العبد الباقي، 47. الشيخ عبد المحسن محمد طاهر النمر، 48. الشيخ موسى عبد الهادي بو خمسين، 49. السيد محمد علي السيد هاشم العلي، 50. الشيخ علي علي محمد الدهنين، 51. الحاج علي حسين الخليفة، 52. د. محمد عبد الله الشخص، 53. علي حسين علي الجبران، 54. مبارك عبد المحسن الأمير، 55. عبد الله محمد المحمد علي، 56. د. محمد رضا بو حليقة، 57. محمد سعيد العلي، 58. جواد محمد بو حليقة، 59. د. محمد جعفر آل حسن، 60. د. عيسى عبد الله السعيد، 61. د. علي عبد الله الحاجي، 62. ياسر أحمد بو خمسين، 63. عبد الله حبيب العبندي، 64. عبد الإله حسن آل مدن، 65. د. حسن علي اسعيد، 66. صادق محمد الجبران، 67. سعيد عبد الله الخرس، 68. عبد الحميد حسن ابراهيم الملا، 69. حسين علي العلي، 70. علي باقر الموسى، 71. محمد طاهر الجلواح، 72. أمير موسى بو خمسين، 73. حسن أحمد العبد الباقي، 74. الشيخ محمود محمد تقي آل سيف، 75. الشيخ جواد علي منصور آل جضر، 76. الشيخ عبد الله أحمد اليوسف، 77. الشيخ منصور جعفر آل سيف، 78. د. كامل السيد علي العوامي، 79. زكي منصور أبو السعود، 80. عبد الباقي عبد الكاظم البصارة، 81. حسين رمضان القريش، 82. عبد العزيز سعيد المحروس، 83. حسين علي منصور العبد الجبار، 84. مهدي محمد الصانغ، 85. زكي السيد حسن العوامي، 86. هاشم علوي مهدي الشرفاء، 87. إنعام مقبل السيهاتي، 88. عبد الله منصور الناصر، 89. عدنان السيد محمد العوامي، 90. محمد رضي الشماسي، 91. صالح عبد الله الخضر، 92. هاشم مرتضى الحسن، 93. جهاد عبد الإله الخنيزي، 94. عبد الله عبد المحسن الشايب، 95. محمد جواد محمد الجبران، 96. السيد محمد باقر الهاشم، 97. السيد طاهر حسين العبد المحسن، 98. الشيخ عادل محمد العلي، 99. محمد باقر الموسى، 100. محمد علي أحمد الشخص، 101. د. محمد اليوسف، 102. د. محمد حسين ابراهيم، 103. د. عبد الرسول موسى العمران، 104. هاشم جعفر آل حسن، 105. عبد الله علي فاران، 106. مريم المسكين، 107. د. عبد الحكيم جواد المطر، 108. أحمد جعفر آل حسن، 109. كاظم شبيب آل شبيب، 110. الشيخ موسى محمد العاشور، 111. الشيخ حسن عبد الكريم آل جميع، 112. الشيخ عبد اللطيف سلمان الناصر، 113. محمد حسن العبد الباقي، 114. علي أحمد الموسى، 115. عبد الحميد علي الفضل، 116. حبيب ياسين بو حليقة، 117. جواد باقر علي الشخص، 118. د. صدقي أحمد أبو خمسين، 119. د. فؤاد محمد السني، 120. نادية أنور الجشي، 121. جابر عيسى علي بو صالح، 122. علي عبد الله العباد، 123. محمد احمد العيسى، 124. عبد الله محمد الحليمي، 125. مصطفى عبد الهادي الشيخ، 126. محمد عبد الهادي الشيخ، 127. علي حسين الحرابة، 128. مهدي حسن علي الناصر، 129. عيسى أحمد المزعل، 130. الشيخ غازي شبيب الشبيب، 131. جاسم حسن آل قو أحمد، 132. ماجد سعود العبد العال، 133. السيد محمد حسن العوامي، 134. محمد علي الخليفة، 135. علي حسن ابراهيم الملا، 136. حسن حسين حسن البقشي، 137. أمين ادريس الخواجة، 138. جميل عبد المحسن العمراني، 139. حسن علي العمراني، 140. حسين علي البطاط، 141. علي محمد العمراني، 142. أحمد محمد العيسى، 143. الشيخ محمد علي علي العباد، 144. الشيخ حسين صالح آل صويلح، 145. حسن عبد علي حمادة، 146. الشيخ حميد منصور آل عباس، 147. عبد الله مكي آل ابراهيم، 148. دلال عبد الله ناصر، 149. حسين يوسف المنصور، 150. باقر حسين العلي، 151. علي محمد علي بوزيد، 152. شفيق حسن المناميين، 153. محمد خليل العاقول، 154. عبد العزيز محمد آل صبيحة، 155. محمد سلمان أحمد العلي، 156. د. علي حسن الجنوبي، 157. عيد محمد علي المؤمن، 158. محمد حسن الخليفة، 159. عبد المحسن محمد علي المؤمن، 160. سلمان عبد الله علي السلمان، 161. د. محمد حسن أحمد البحراني، 162. علي موسى السليمان، 163. سمير فهد العمراني، 164. علي محمد الناصر، 165. السيد حيدر حسين العوامي، 166. د. وجيه علي المصطفى، 167. أحمد محمد ناصر النمر، 168. عباس أحمد الحايك، 169. أثير ابراهيم السادة، 170. أحمد قاسم آل بزرون، 171. جعفر محمد العيد، 172. زكي علي الصالح، 173. شفيق معتوق العبادي. 174. غادة جواد الزاير، 175. حسين محمد العمراني، 176. محمد أحمد حسين العمران، 177. جواد حسين الشايب، 178. جواد محمد علي العمراني، 179. عبد الواحد خليفة الشايب، 180. طالب محمد آل سيد حسن، 181. محمد عبد الحسن الصالح، 182. عبد الكريم مبارك آل زرع، 183. الشيخ محمد حسن العليوات، 184. شاكر احمد نوح، 185. عبد رب الرسول آل محمد حسين، 186. هيام حسن السنان. 187. حسن علي العبد الله، 188. سامي ناصر علي الصحيح، 189. سعيد علي المسيلم، 190. عدنان محمد الحسن، 191. صادق ابراهيم العمراني، 192. حسن محمد الحسن، 193. حسين ناصر العمراني، 194. د. بدر علي المصطفى، 195. د. عادل عبد الكريم آل سعود، 196. عباس رضي الشماسي، 197. آمال عبد الله المبارك، 198. عبد المحسن حسن العمراني، 199. السيد محمد السيد علي العبد المحسن، 200. محمد عبد المحسن العمراني، 201. نزار علي المصطفى، 202. أحمد حسن الحليلي، 203. جواد رضي الزاير، 204. حبيب آل محمود، 205. علي عبد الله أحمد الحي، 206. جمال حسين صالح الابراهيم، 207. زينب مقبل السيهاتي، 208. علي أحمد علي البحراني، 209. سامي عبد الله حسن المهنا، 210. د. عبد الله حسين البحراني، 211. عبد المحسن حسين أحمد السلطان، 212. رياض الشيخ باقر أبو خمسين، 213. د. حبيب حسين العلي، 214. د. باقر محمد الرمضان، 215. د. ثامر عبد المحسن عبد الله العيثان، 216. د. رياض أحمد المصطفى، 217. سعيد حسين محمد الشرفاء، 218. د. حاتم محمد الهاني، 219. محمد حسن آل قريش، 220. عبد العظيم حسين محمد الصادق، 221. علي محمد حسين آل عباس، 222. عادل عبد الكريم المتروك، 223. غنية موسى آل يوسف، 224. نسيم عبد الله الخرس، 225. إلهام محمد حسن العلوان، 226. صباح وليد محمد الخرس، 227. السيد عبد الله السيد حسن الموسوي، 228. عبد الرحيم علي البخيتان، 229. جواد معتوق الجاسم، 230. جمعة أحمد الحداد، 231. صادق ياسين الرمضان، 232. حسين موسى حسن آل سليمان، 233. عبد رب الرسول محمد الصالح، 234. د. عبد الكريم محمد الجزيري، 235. د. نظير عباس البغلي، 236. يوسف أحمد الحسن، 237. الشيخ عبد الغني محمد العباس، 238. د. محمد موسى القريني، 239. علي أحمد الميداني، 240. أحمد حسن علي البقشي، 241. عبد الله علي علي العباد، 242. محمد عبد الله حسن الخليفة، 243. غسان عبد الله النمر، 244. جواد محمد علي الأريش، 245. د. علي حسين بوصالح، 246. د. سمير علي البغلي، 247. مهدي أحمد محمد الطاهر، 248. عبد الحميد حسين السمين، 249. عبد الله حسن محمد الناصر، 250. سمير علي الخميس، 251. حسين محمد العبد الوهاب، 252. محمد علي حسن المصطفى، 253. شذر وجيه المصطفى، 254. إبراهيم محمد علي القيصوم، 255. رضوان محمد النمر، 256. محمد حسن الماجد، 257. محسن أمين الشبركة، 258. مهدي أحمد سويف، 259. عبد المجيد حسن علي الفرج، 260. حسين سلمان العوامي، 261. جمعة محمد الصاغة، 262. عبد الله علي حسن النجيدي. 263. شكري محمد مسلم الحرز. 264. نوح محمد ياسين الحواج، 265. جاسم حسين عبد الله المشرف، 266. أحمد محمد طاهر النمر، 267. أحمد علي محمد المسلم، 268. محمد علي محمد الخويتم، 269. فضل الله سلمان بو حليقة، 270. صالح حسين الخرس، 271. يوسف معتوق بو علي، 272. علي حسن الجاسم، 273. الشيخ عبد الرؤوف بن علي القرقوش، 274. الشيخ عقيل معتوق محمد الشبعان، 275. الشيخ نجيب حسين الحرز، 276. محمد عبد المحسن علي المحمد صالح، 277. فوزي حسين الخليفة، 278. حسين محمد الخليفة، 279. عبد الله علي النمر، 280. د. حسن عبد المجيد الفرج، 281. نبيه عبد المحسن البراهيم، 282. أسعد علي النمر، 283. السيد طاهر السيد جعفر الشميمي، 284. حسين علي العوامي، 285. باقر علي الشماسي، 286. خضر علي البراهيم، 287. جواد محمد الصفواني، 288. حسين عبد الله عباس الداود، 289. د. غالب عبد المحسن الفرج، 290. د. عبد العزيز الجامع، 291. عبد المحسن علي حسين المحمد صالح، 292. حسين عبد الله حسين الخليفة، 293. صالح محمد علي الخميس، 294. علي عبد الله محمد علي الأبرش، 295. حسن علي حسين المحمد علي، 296. حسين أحمد علي الموسى، 297. علي حسين علي الدجاني، 298. عبد العزيز علي المؤمن، 299. عبد الله محمد عبد الله محمد، 300. علي محمد تقي عبد الله ميدان، 301. محمد علي محمد المسلم، 302. صالح مبارك النظام، 303. سعيد جواد طاهر بو حليقة، 304. رمضان إبراهيم، 305. إبراهيم محمد بو سعيد، 306. حسن طاهر الحداد، 307. حسن سلمان أحمد بو حليقة، 308. عبد الله محمد بو خمسين، 309. جاسم أحمد الرمضان، 310. عبد الله علي أحمد بو خمسين، 311. عبد الله عبد الحميد البغلي، 312. جمال عبد الله الغانم، 313. السيد أحمد السيد عبد الله الحسن، 314. عبد المحسن علي بو حليقة، 315. إبراهيم سلمان بو حليقة، 316. عادل أحمد الصادق، 317. علي حسين علي الصالح، 318. قيس العبد الباقي، 319. علي أحمد الموسى، 320. نبيل حيدر السادة، 321. مسلم علي الدار، 322. محمد سعيد الخياط، 323. ذاكر علي آل حبيل، 324. أحمد حسن آل ربيع، 325. علوي حسين الهاشم، 326. أديب محمد الشخص، 327. عبد الجبار عبد الله محمد السمين، 328. عبد الكريم جعفر محمد المؤمن، 329. صادق محمد جعفر الغانم، 330. ياسين سلمان أحمد الهاجري، 331. محمد علي حسن الدين، 332. علي سلمان أحمد الهاجري، 333. علي عبد الله يحيى المسلم، 334. د. بثينة جواد اليوسف، 335. جواد حسين اليوسف، 336. عبد الله محمد بو خمسين، 337. عبد الحميد عبد الله المؤمن، 338. عبد الكريم صالح مهدي بو خضر، 339. عبد الله محمد بو حليقة، 340. أحمد عبد الله محمد الخرس، 341. عبد الله علي السبتي، 342. عبد رب الرسول علي الخليفة، 343. جميل عبد الله علي الخليفة، 344. الشيخ أمين علي البقشي، 345. د. ابراهيم بن الشيخ حسين الشبيث، 346. علي عبد المحسن عبد الله الحسن، 347. وجيه نافع الشخص، 348. واصل عيسى السروج، 349. احمد موسى عبد الله الحسن، 350. عبد الله علي محمد الخرس، 351. حبيب ناصر الشايب، 352. امين حجي البودريس، 353. منصور عبد الجليل القطري، 354. كامل عبد الحميد المبارك، 355. افتخار علي حسن المصطفى، 356. حسن عبد المنعم آل يحيى، 357. عبد الكريم عبد الله العوامي، 358. احمد عبد رب الرسول الزاهر، 359. طارق عبد المحسن البقشي، 360. حسن محمد الشيخ، 361. مرتضى عبد العظيم السالم، 362. عيسى محمد اعفيريت، 363. رضا حسن الخميس، 364. حسن علي الزاير، 365. د. هادي العوامي، 366. مضر عبد العظيم آل سالم، 367. فوزي جعفر الدهان، 368. عبد المنعم حسن المعلم، 369. د. محمد عبد الله المعتوق، 370. علي حسين آل يعقوب، 371. زهير عبد الله الخرس، 372. د. منير حسن البقشي، 373. باقر علي بو خمسين، 374. حسن علي البقشي، 375. محمد محمد البقشي، 376. حسن علي البقشي، 377. صالح عبد الهادي البقشي، 378. د. محمد موسى القريني، 379. عبد الله عباس السعيد، 380. احمد عبد الله الدهنين، 381. راضي جمعة الخليفة، 382. صالح كاظم المطر، 383. حسين علي الموسى، 384. عبد الإله جواد عبد الله الجعفر، 385. عبد الله احمد العلي، 386. عادل سليمان محمد الناصر، 387. د. فهمي عبد الله محمد الخرس، 388. عبد الواحد احمد المقابي، 389. كامل الشيخ عبد الحميد الخطي، 390. علي حسن الخنيزي، 391. مالك عبد الله الناصر، 392. فوزي سعود طناب، 393. الشيخ محمد علي الحرز، 394. الشيخ توفيق جابر العباس، 395. الشيخ عبد الله صالح الياسين، 396. الشيخ عادل علي الامير، 397. حسين علي الرمضان، 398. الشيخ توفيق ناصر بو علي، 399. الشيخ احمد راضي الرمضان، 400. الشيخ نور الدين عبد الله العبد الله، 401. جواد محمد حسين الهلال، 402. حسن احمد الغزال، 403. محمد علي المهنا، 404. عقيل عبد الله العباد، 405. نافع عبد الله الحمود، 406. حسن احمد الموسى، 407. علي سلمان الشايب، 408. عبد المحسن جواد العلي، 409. يحيى عبد الله يحيى المسلم، 410. علي محمد معتوق العلي، 411. عمران محمد معتوق الحسن، 412. احمد علي الرمضان، 413. احمد جواد الخرس، 414. حسين محمد البقشي، 415. جواد ابراهيم الهلال، 416. محمد طاهر البن الشيخ، 417. عبد العزيز جواد الخرس، 418. هشام يوسف بو علي، 419. د. محمد ظاهر الرمضان، 420. د. عبد الله مهدي الرمضان، 421. علي عبد الله احمد العمران، 422. توفيق جعفر بو حمد، 423. عبد المحسن علي الرمضان، 424. حبيب علي آل مسلم، 425. علي عبد الله هاشم، 426. ايمن علي العوامي، 427. وليد عبد الله درويش، 428. علي حسن آل ربيع، 429. د. تيسير باقر الخنيزي، 430. جمال عبد الكريم الحمود، 431. سعاد عبد الله المهنا، 432. زهرة عبد الله العيسى، 433. فاطمة فضل الله بو حليقة، 434. ازدهار باقر الشواف، 435. زكي الخاطر، 436. زهير مكي الشافعي، 437. حسن علي محمد الفرج، 438. معصومة علوي آل كاظم، 439. شوقي محمد علي الحبيب، 440. معصومة علي الهاجري، 441. ابتسام محمد حسن الشواف، 442. راني السنان، 443. باسل الغانم، 444. وسام المصطفى، 445. وائل الغانم، 446. صديقة عبد الكريم ابو السعود، 447. احلام عبد الكريم آل حسان، 448. حسين محمد عبد الله المسبح، 449. عصمت عبد الحميد الرمضان، 450. الهام محمد الدين.

أرسل المقال

أرسل المقال إلى صديق: 

§ وصـلات:

Main Page
 
 

    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Opinions Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic