-
معروف سويد من مواليد 1921 وهو من بلدة الخيام قضاء مرجعيون.
-
من مؤسسي وزارة العمل التي كانت مصلحة من مصالح وزارة الاقتصاد منذ سنة 1943.
-
مارس الصحافة منذ تأسيس نقيب الصحافة الراحل رياض طه مجلة “الأحد”.
-
ترأس ديوان وزارة العمل على مدى ثلاثة عقود حتى إحالته الى التقاعد مطلع التسعينات.
-
عين مستشارا لوزراء العمل: عبد الله الأمين، أسعد حردان، ميشال موسى ثم الوزير الحالي أسعد حردان.
-
رافق منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية على مدى 50 عاما من دون انقطاع وساهم في صياغة معظم التوصيات والقرارات الصادرة عن هاتين المنظمتين، وكانت بصماته واضحة في تطوير علاقات العمال وأصحاب العمل والحكومة طوال هذه المدة.
-
ترأس اللجنة الوطنية لمحو الأمية.
-
احتفل بيوبيله الذهبي في منظمة العمل الدولية عام 2001.
-
نال أوسمة عديدة ودروعا تكريمية من مختلف الهيئات الرسمية والنقابية.
-
كتب مجموعة من المقالات والتحقيقات في حقل العمل والعمال ومحو الأمية.
-
تابع العمل الصحافي في عدة مجلات وصحف لبنانية وعربية وأجنبية أبرزها المجلة الاجتماعية التي كانت تصدرها وزارة العمل، وجريدة “الخليج” الإماراتية، وصحيفة “الشرق” القطرية، ومجلة “الشراع” اللبنانية ومجلة “الأمن” التي تصدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وواظب على الكتابة الصحافية حتى وفاته.
-
كان شاعرا مميزا ولكنه لم يعمد الى جمع إنتاجه الشعري في دواوين.
-
تخصص في الأدب الساخر وكانت زاويته في الصفحة الأخيرة من مجلة “الشراع” بمثابة ابتسامة يزرعها على وجوه القرّاء.
-
ظلّت مدينة جنيف محطة حميمة في حياة معروف سويد وشاء القدر أن يعقد المؤتمر الأخير لمنظمة العمل الدولية وهو طريح الفراش، ولم يمنعه ذلك من مناجاة تلك المدينة الأثيرة لديه برسالة ختمها بمقطع من أغنية فيروز الشهيرة التي غنتها بعد مرض زوجها عاصي الرحباني (لأول مرة ما منكون سوا).
-
أضحك معروف سويد الناس طيلة عمره ولكنه حين تألم وبكى بكى وحده.