
انتخبوا:
(Euro-Palestine) |
|
في الوقت الذي تدير فيه الحكومة الإسرائيلية ظهرها للسلام ، وتهزأ بالقانون الدولي وتتنكر للحقوق الأساسية لشعب كامل لم تتوقف عن نهبه وسجنه وإبادته دون أي عقاب ، وبمباركة من جورج بوش والولايات المتحدة وبعض الحكومات الأوروبية..
في هذا الوقت يواصل الأمريكيون احتلالهم غير المشروع للعراق ويقومون بأعمال حربية إجرامية فيه، ضاربين عرض الحائط بإرادة المجتمع الدولي ، مع كل ما يشكله ذلك من أخطار على العالم بشكل عام والإتحاد الأوروبي بشكل خاص- كما شهدنا في الأعمال الإرهابية التي ضربت إسبانيا-
نحن المواطنين الأوروبيين من كل منشأ ، قررنا أن نتقدم إلى انتخابات البرلمان الأوروبي في 13 يونيو – حزيران2004 لنرفع عاليا الصوت الآخر : صوت العدالة واحترام القوانين الدولية، صوت رفض التقسيمات والعصبيات العنصرية الموروثة عن القرون الوسطى.
إن" محور الشر" ليس خاصا بذلك الدين أو تلك الحضارة ، بل هو وليد خيار الحروب العدوانية التي تقوم بها الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية ، وقصفهما للمواطنين العزل بالقنابل المدمرة والفتاكة من أجل تحقيق مصالح ومكاسب مادية غير مشروعة تحت ستار " الديمقراطية"! مع أنهما كانتا دائما تدعمان الأنظمة الديكتاتورية الفاسدة لمجرد كونها أنظمة خاضعة لإرادتهما.
إن الأوروبيين ليسوا مغفلين.. فقد أجاب مؤخرا 59 بالمائة منهم ، في استطلااع أجراه الإتحاد الأوروبي، أن السياسة الإسرائيلية تشكل الخطر الأول حاليا على السلام العالمي.
ما هي الإجراءات التي اتخذت لمنع حمامات الدم وتصعيد العنف ووقف انتشاره؟
إن أوروبا تشكل القوة الإقتصادية الأولى في العالم .. فكيف يقولون : إنها قوة عاجزة؟
إننا نقول بصراحة : لن يكون ثمة مستقبل لشعوب الإتحاد الأوروبي ، ولا تعايش سلمي بين المواطنين ذوي الثقافات والأصول المتعددة الذين يشكلون هذا الإتحاد ، ما لم يكن هناك احترام للحق وسيادة للعدالة في هذا العالم.. وذلك بدءا من منطقة الشرق الأوسط.
إننا نلاحظ أن النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني قد الحق ببلداننا الأوروبية أضرارا كبيرة .. فنتيجة الخطابات التي تنادي ب " الأمن" و" مكافحة الإرهاب" يوجه الإتهام بصورة مقلقة للشرائح الضعيفة في مجتمعاتنا ، بدءا من ملايين المواطنين المهاجرين ذوي الأصول العربية والإفريقية...
هذه الدوامة الخطيرة، بالتوافق مع الإبتزاز الدائم عن طريق توجيه التهم ضد كل من ينادي بسلام عادل في الشرق الأوسط ، تؤجج نوعا من أسوأ أنماط الإنكماش الجماعي المغذي للتعصب.. وقد آن الأوان لوقف ذلك كله.
على أوروبا أن تتحمل مسؤولياتها وتعمل وفق التزاماتها التي وقعت عليها في معاهدات جنيف وقرارات الأمم المتحدة.. وعلى البرلمان الأوروبي أن يحظى بصلاحيات تمكنه من تنفيذ قراراته. خلافا لما جرى عندما اقترع بتاريخ 10 ابريل –نيسان 2002 لصالح وقف العمل باتفاقية الشراكة الإقتصادية بين أوروبا وإسرائيل بعد أن اتضح له عدم احترام الحكومة الإسرائيلية للمادة الثانية من تلك الإتفاقية والمتعلقة بحقوق الإنسان.. لكن الحكومات الأوروبية لم تنفذ ذلك القرار!
إننا نطالب بـ:
-
الإنسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المحتلة بصورة غير مشروعة منذ يونيو – حزيران 1967.
-
فرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية ، وبالذات رفض انخراطها في أوروبا تجاريا وثقافيا وسياسيا، طالما أنها تنتهك الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وتبني جدار التمييز العنصري وتلتهم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وتزج في السجون بأولئك الإسرائيليين الذين يجرؤون على رفض الخدمة في جيش الإحتلال.
-
أن تعمل أوروبا على إرسال قوة لحماية الشعب الفلسطيني .. وأن تسعى بقوة لإيجاد حل عادل للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني وفرض احترام معاهدات جنيف وقرارات الأمم المتحدة.
-
رفض مشاركة الحكومات الأوروبية في الحرب الأمريكية القذرة ، مهما كانت الذرائع بما في ذلك ذرائع " التحرير" و"السلام" و"المرحلة الإنتقالية" وحتى تحت غطاء الأمم المتحدة.
-
إن فرض سماع أصوات ملايين المواطنين الذين يتطلعون إلى عالم تسوده العدالة والأخوة بين الشعوب والذين سئموا من الخداع والتلاعب..يتم بأن
في 13 يونيو –حزيران القادم
انتخبوا قائمة : (Euro-Palestine)